مصر

وفد من المخابرات المصرية يصل رام الله وتل أبيب لمنع التصعيد 

كشفت مصادر مصرية مطلعة، أن وفداً أمنياً من جهاز المخابرات العامة، سيتوجه خلال أيام إلى كل من رام الله وتل أبيب، في محاولة للسيطرة على الأوضاع، ومنع التصعيد في الأراضي المحتلة.

وفد مصري إلى الأراضي المحتلة

وقالت المصادر أن وفداً أمنياً رفيع المستوى من الجهاز سيتوجه خلال أيام إلى كل من رام الله وتل أبيب، في محاولة للسيطرة على الأوضاع، ونقل شروط الفصائل للحفاظ على حالة التهدئة، إلى المسؤولين في حكومة الاحتلال.

وأوضحت إن اتصالات مصرية إسرائيلية، جرت أخيراً، بشأن الأوضاع في الأراضي المحتلة وقطاع غزة، طالبت فيها القاهرة بضرورة بدء حوار خلال الفترة المقبلة، بشأن إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين وحكومة الاحتلال لمنع تفاقم الأوضاع.

وأوضحت المصادر أن القاهرة أوصت خلال اتصالات رفيعة المستوى أخيراً، بضرورة إطلاق حوارات تمهيدية يكون من شأنها بحث عملية السلام، بموازاة الاجتماعات والاتصالات الجارية بين حكومة الاحتلال وعدد من العواصم العربية، بشأن تكوين تحالف أمني عسكري مناوئ لإيران.

يذكر أن مدينة القدس المحتلة تشهد منذ أيام توتراً متصاعداً، في ظل اعتداءات جنود الاحتلال وشرطته على المصلين والمرابطين في منطقة باب العمود، فضلاً عن تنفيذ قوات الاحتلال حملات مداهمة واعتقال وإعدامات ميدانية في جنين ومحافظات أخرى في الضفة الغربية المحتلة.

شروط فصائل المقاومة

وبحسب المصادر حددت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وعلى رأسها حركتا “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، مجموعة من الشروط التي يجب على حكومة الاحتلال الالتزام بها، خلال الاتصالات التي قام بها المسؤولون في جهاز المخابرات العامة المصري مع هذه الفصائل بناءً على طلب من الجانب الإسرائيلي.

ولفتت المصادر إلى أنه جاء على رأس هذه الشروط، وقف كافة أشكال الاعتداءات على سكان القدس والمصلين بالمسجد الأقصى.

إذ شددت الفصائل، بحسب المصادر، على أن “غزة لا يمكنها أن تقف في موقف المشاهد أمام الاعتداءات؛ سواء على الفلسطينيين في الضفة والقدس، أو في الداخل”. كما شددت الفصائل على أن “الحفاظ على حالة الهدوء مشروط بأن يشمل كافة الأراضي الفلسطينية”.

تخوف إسرائيلي

ووفقاً للمصادر، فإن “حكومة الاحتلال تواجه مأزقاً حقيقياً بسبب الخلافات الداخلية حول التعامل مع ملفات القدس والمستوطنون”.

وأوضحت المصادر أن اتصالات مسؤولي الاحتلال الأخيرة مع مصر “كشفت رغبة لدى الائتلاف الحكومي في إسرائيل بعدم التصعيد، وربما يمكن القول عدم الاستعداد لهذا التصعيد، لذلك تحاول الحكومة الإسرائيلية عبر مصر ووسطاء آخرين بينهم قطر، إقناع الفصائل بعدم الذهاب في هذا الاتجاه”.

وقد قال المتحدث باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، الثلاثاء، إن “طرق الاحتلال الإسرائيلي باب الوسطاء وإجراء زيارات مكوكية لبعض الدول، يؤكد تخوفه ورعبه من العمليات المتواصلة ضد قطعان المستوطنين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى