عربي

هنية: وفد من حماس يتجه إلى القاهرة لبحث ملفات مشتركة

أعلن إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأحد، في بيان، إن وفدا قياديا من الحركة سيزور القاهرة، لـ “التأكيد على العلاقة الراسخة، والتباحث في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك”.

زيارة وفد حماس

وأوضح هنية في البيان، أن من أبرز هذه الملفات “المصالحة، والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وتطورات الأوضاع مع الاحتلال، والمستجدات السياسية التي تمر بها المنطقة بشكل عام”.

ولفت البيان، إلى أن الوفد سيكون برئاسة نائبه “صالح العاروري”، فيما لم يكشف عن موعد الزيارة.

في الوقت نفسه، كشفت مصادر مصرية، أن وفداً قيادياً رفيع المستوى من حركة “حماس” سيزور القاهرة في غضون أيام قليلة، للتباحث مع المسؤولين في جهاز المخابرات العامة.

ولفتت المصدر إلى أن وفداً بقيادة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، سيلتقي قريباً مدير الجهاز اللواء عباس كامل، برفقة مسؤول الملف الفلسطيني اللواء أحمد عبد الخالق، ونائب رئيس الجهاز اللواء أيمن بديع.

وأوضحت المصادر، أن العاروري من المقرر أن يرافقه، خليل الحية، وحسام بدران، وعزت الرشق، أعضاء المكتب السياسي للحركة، كاشفة أن الزيارة تأخرت أياماً عدة بسبب إصابة العاروري بفيروس كورونا.

رسائل إسرائيلية

وبحسب المصادر، فإن هناك رسائل أمنية اختصت بها إسرائيل القاهرة، كوسيط، في ملف التهدئة بقطاع غزة، كاشفة أن الجانب الإسرائيلي أبلغ مصر بمعلومات استخباراتية بشأن تحركات للجناح العسكري للحركة “كتائب عز الدين القسام”، بهدف إدخال نوعيات أسلحة متطورة إلى القطاع من شأنها تغيير ميزان القوة.

وبحسب المعلومات التي تبادلها الجانب الإسرائيلي مع مصر في هذا الشأن، تضمنت مساعيَ حماس، لتطوير منظومة دفاع جوي، من شأنها تغيير الوضع في المواجهات المقبلة، وإعاقة الطلعات الجوية لطيران الاحتلال.

ولفتت المصادر إلى أن هذه المحاولات، وإن كانت في نطاق بدائي، إلا أنها قد تتسبب على مدى زمني أوسع في تطوير منظومة يصعب التعامل معها لاحقاً، خصوصاً في ظل عمل الحركة على تطوير كافة قطاعاتها العسكرية، بعد التطور النوعي الكبير في الفرق البحرية المقاتلة التابعة لها.

ومن الملفات المطروحة أيضاً للتباحث، أجراء وفدان من حركتي “فتح” و”حماس” لقاء في مدينة اسطنبول الشهر الماضي، اتفقا خلاله على “رؤية”، ستقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.

وفي 3 سبتمبر الماضي، عقد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، اجتماعا بين رام الله وبيروت، توافقوا خلاله على “الانتخابات الحرة والنزيهة، وفق التمثيل النسبي الكامل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى