مصر

واقعة صادمة.. ولي أمر يقيد مدرس ويأمر ابنه بضربه في مدرسة ببلقاس

شهدت مدرسة في مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، واقعة صادمة، عندما أقتحم ولي أمر أحد فصول المدرسة، وقام بتقييد معلم، وربطه وشل حركته، ثم طلب من ابنه ضربه بالحذاء.

ولي أمر يعتدي على مدرس في بلقاس

بدأت الواقعة بتلقي قوات الأمن بلاغا من المدرس “شحاتة السيد أبو العينين” (24 سنة)، معلم دراسات اجتماعية بالمكافأة، بمدرسة المستشار محمود برهام للتعليم الأساسي في بلقاس، اتهم فيه والد الطالب “جمال . م .ا” باقتحام الفصل أثناء الحصة.

وقال بلاغ المدرس، أن ولي أمر الطالب قييده وشل حركته، وطلب من ابنه ضربه بالحذاء الذي يرتديه على رأسه، وذلك بعد تعنيفه الطالب لتعديه على زميله بألفاظ نابية.

وكشف المدرس، نه أمر الطالب بالخروج من الفصل، والنزول إلى الأخصائية الاجتماعية لكنه تركها وهرب خارج المدرسة.

وانتقل ضباط المباحث إلى مكان الواقعة وتم ضبط الأب وتم اقتياده إلى مركز الشرطة وتحرير محضر بالواقعة وأحيل للنيابة العامة للتحقيق.

تصريحات المدرس

وقال المدرس “السيد شحاتة”، في تصريحات صحفية : “أنا متطوع بالمدرسة للعام الدراسي الثاني وفوجئت بأحد التلاميذ بالصف السادس الابتدائي في الحصة الأولى وأثناء وجودي يشتم زميله بألفاظ نابية فنهرته ولكنه أصر وقال أنا مش خائف من أحد فطلبت الإخصائية”.

وتابع قائلاً: “أرسلت لها التلميذين لاستدعاء ولي الأمر ولكن في الحصة الثانية وأثناء عملي بفصل آخر فوجئت بالتلميذ مع ولي أمره يقتحمان الفصل وقام ولي الأمر بسبي بألفاظ نابية، وقال للتلميذ هين الأستاذ زي ما أهانك واضربه بالجزمة”.

وأضاف: “فوجئت بالولد خالع الحذاء ويحاول ضربي فعلا فأمسكت بيده، فإذا بوالده يقيد يديّ ويقول لابنه اضربه على دماغه بالجزمة، وفعلًا ضربني الطفل، فدفعته فقام الأب بصفعي على وجهي أمام كل التلاميذ، وبعدها تجمع المدرسون وتم إبلاغ الشرطة والقبض على الأب”.

إخلاء سبيل ولي الأمر

من جانبه، قال محمد عبدالعال، محامي المدرس المجنى عليه: “بعد القبض على ولي الأمر تم إحالته لنيابة بلقاس للتحقيق والتي استمعت لأقوال الابن وبعض التلاميذ على سبيل الاستدلال كما استمعت لأقوال مدير المدرسة وفرد الأمن”.,

وأضاف مستنكراً: “النيابة قررت إخلاء سبيل الأب بكفالة 3 آلاف جنيه على ذمة القضية”.

وتابع: “ما حدث إهانة لكل معلم لأن المدرس تعرض للإهانة داخل الفصل وأمام التلاميذ فكيف سيمارس عمله بعد ذلك؟!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى