ترجماتعربي

يديعوت أحرونوت تكشف  تأثير ولي العهد السعودي على تطبيع المغرب مع إسرائيل

كشفت يديعوت أحرونوت، و تايم أوف إسرائيل عن تأثير ولي العهد السعودي على القرار المغربي بالتطبيع مع إسرائيل

تطبيع المغرب مع إسرائيل

وبحسب تقرير للصحيفة، فإن الإعلان، عن التوصل لاتفاق للتطبيع بين المغرب وإسرائيل، مقابل اعتراف أميركي بسيادة المغرب على الصحراء وتزويد المغرب بأربع طائرات من دون طيار من الطراز الهجومي، “ريبر إ كيو 9″، جاء بعد عام من المفاوضات السرية الحثيثة التي شارك فيها على نحو خاص بدور بارز كلّ من صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، والمستشار الخاص للعاهل المغربي من أصل يهودي أندريه أزولاي.

وبحسب الصحيفة، فإن القصر في الرباط معروف بتردده وتحسبه من ردّ فعل شعبي معارض للخطوة، وخصوصاً من قبل التيارات الإسلامية.

وذكرت الصحيفة تصريحاً سابقاً لرئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني في أغسطس الماضي، أعرب فيه عن “معارضة التطبيع مع إسرائيل لأنها تواصل المسّ بحقوق الشعب الفلسطيني”.

 ولي العهد السعودي

ولفتت الصحيفة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي تملك أسرته قصور اصطياف فاخرة في الرباط، أثّر على ما يبدو على القرار المغربي لجهة استئناف العلاقات مع إسرائيل”.

ونقلت عن مستشار في القصر الملكي في المغرب، “أن لولي العهد السعودي قائمة للتطبيع من الدول العربية والإسلامية الأخرى، مثل إندونيسيا وجيبوتي ومالي وباكستان، وبعد أن “تكتمل الدائرة، ستعلن السعودية عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل”.

ونقلت الصحيفة إن نقطة التحول في المفاوضات السرية لم تكن مرتبطة بإسرائيل على الإطلاق؛ فمع إسرائيل “نملك علاقات جيدة منذ سنوات، من فوق الطاولة” لكن الموافقة الأميركية على الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية، على حساب جبهة البوليساريو، هي التي أقنعت العاهل المغربي بإطلاق الضوء الأخضر للاتفاق مع إسرائيل.

كما ذكرت “يديعوت أحرونوت” أن التقديرات تشير إلى اتصالات إسرائيلية مع دول آسيوية وأفريقية، بينها النيجر وجيبوتي وموريتانيا، ودول في آسيا مثل إندونيسيا.

وأشارت إلى تقديرات بأن تكون سلطنة عمان الدولة القادمة في مسلسل التطبيع مع إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى