مصر

إيطاليا توجه الإنذار الأخير للسيسي للتعاون فى قضية مقتل جوليو ريجيني

جهت إيطاليا، ما اعتبرته الإنذار الأخير،للسلطات المصرية، للتعاون في تحقيقات مقتل طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني.

إيطاليا توجه الإنذار الأخير للسيسي

وقالت صحيفة “لا ريبوبليكا” (La Repubblica) الإيطالية إن رئيس الوزراء جوزيبي كونتي وجه إنذارا أخيرا للنظام المصري للتعاون في قضية تعذيب وقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني بمصر عام 2016.

وكان الادعاء العام الإيطالي قد أصدر في ديسمبر 2018 لائحة اتهام بحق 5 ضباط أبرزهم خالد شلبي الذي يشغل حاليا منصب مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن المنافذ، وكان يشغل حين وقوع الجريمة منصب مدير المباحث في مديرية أمن الجيزة.

وبين المطلوبين، ضابط يدعى مجدي شريف اعترف لضابط إفريقي أمام متنصت إيطالي في دورة أمنية أنه شارك فى الجريمة. وأضاف : “اعتقدنا أنّه جاسوس بريطاني. أوقفناه وبعدما وضعناه في السيارة اضطررنا لضربه. قمت بنفسي بضربه مرارا في وجهه”، بحسب ما ذكرت صحيفة “كوريري ديلا سيرا”.

لائحة الاتهام

فى المقابل لم تصدر السلطات المصرية أي موقف تجاه لائحة الاتهام، عدا 5 أشخاص، قتلتهم في ميكروباص فى 24 مارس 2016 وزعمت أنهم قتلة ريجيني .

وقال المحرر المختص في شؤون الشرق الأوسط بصحيفة “كورييري ديلا سيرا” (Corriere della Sera) الإيطالية لورينزو كريمونيزي إن هذه ليست المرة الأولى التي تفتح فيها إيطاليا ملف الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي قُتل في مصر عام 2016، لكنها المرة الحاسمة، على حد وصفه.

وأضاف كريمونيزي أن السلطات الإيطالية لم تجد أي تعاون مصري في ملف القضية رغم تعهد الرئيس السيسي بالتعاون.

جوليو ريجيني

من جهته أكد السفير بسام راضي المتحدث باسم الرئاسة المصرية أن هناك توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعاون كامل مع السلطات الإيطالية حول قضية الطالب الإيطالي جوليو ريجيني.

وأضاف راضي أن هذه التوجيهات تأتي “بهدف أساسي هو الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة بالمقام الأول”.

وجاء تصريح راضي رداً على استفسار لوكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” بشأن الاتصال الهاتفي الذي تم الجمعة الماضي بين السيسي ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي وما تم تناوله بخصوص قضية جوليو ريجيني.

وقال والد ريجيني فى يوليو الماضي، أنه: “رغم الوعود المستمرة، لم يكن هناك تعاون حقيقي من الجانب المصري، بل صمت وكذب وتأجيلات مرهقة فقط. وأضاف : “لقد انتهى الآن وقت الصبر والثقة”.

و أضافا: “من زعم أن أفضل استراتيجية تجاه المصريين للحصول على الحقيقة هي السمو، ومن ظن أن ممارسة الأعمال التجارية وبيع الأسلحة والسفن الحربية والمصافحة والنظر في عيون المحاورين المصريين كان فعالاً للحصول على تعاون قضائي، فليعلم اليوم أنه فشل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى