مصر

المونيتور: مصر تعفو عن ضابط شرطة سابق أدين بقتل مطربة لبنانية .. و القائمة لا تضم أي سياسي

أبرزت الصحافة العالمية قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الإفراج عن ضابط أمن الدولة السابق محسن السكري، المدان بقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، فيما خلت قائمة العفو من أي من السياسيين، الذين يربو عددهم على 60.000 معتقل،  بينهم 20.000 رهن الحبس الاحتياطي.

وقالت ميدل إيست مونيتور، أن قرار السيسي بالعفو عن السكري، آثار موجة من الغضب في البلاد.

رابط التقرير

قتل مطربة لبنانية

وأدين محسن السكري، وهو ضابط أمن دولة سابق، في عام 2008 بقتل المطربة اللبنانية،  سوزان تميم في دبي بناء على أوامر من عشيقها، رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى ـ تم الإفراج عنه بعفو رئاسي فى وقت سابق – والذي أمره بمتابعتها من القاهرة إلى لندن ثم إلى دبي حيث صعد إلى شقتها، وطعنها حتى الموت.

وذكرت المونيتور، أن هشام وسوزان كانا على علاقة غرامية وأنه دفع، مليوني دولار  مقابل قتلها، عندما رفضت عرض الزواج منه.

وبعد أربع سنوات، أيدت محكمة الاستئناف أحكاماً بالسجن المؤبد ضد السكري والسجن لمدة 15 عامًا ضد هشام طلعت مصطفى.

هشام طلعت مصطفى 

وكان هشام مقرباً من جمال مبارك، نجل الرئيس السابق حسني مبارك، وكان عضواً بارزاً في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم آنذاك.

وحظيت جريمة القتل في ذلك الوقت باهتمام عربي على نطاق واسع .

وأضافت المونيتور أن الجنرال عبد الفتاح السيسي، أعلن العفو، يوم السبت ، عن 3.157 سجينا بمناسبة عيد الفطر، وأن السكري كان ضمن القائمة.

سوزان تميم

يذكر أن هشام طلعت مصطفى، المدان بالتحريض على قتل سوزان تميم، حصل هو الآخر، على عفو رئاسي، في العيد، لكن عام 2017 .

وأثار قرار العفو عن ضابط شرطة المدان بقتل مطربة لبنانية، موجة من الغضب حيث لم يكن هناك سجناء سياسيون على قائمة العفو.

علماً أنه يوجد حوالي 60.000 سجين سياسي في مصر، نحو 20.000 منهم رهن الحبس الاحتياطي.

وقد أُدين معظم المدرجين في قائمة العفو، هذا العام، بجرائم القتل والشروع في القتل والمخدرات والاتجار بالبشر والبغاء والفساد والاحتيال.

وكانت المنظمات الحقوقية والحكومات في جميع أنحاء العالم، قد دعت مصر إلى الإفراج عن المعتقلين، لتخفيف الاكتظاظ داخل السجون، وسط جائحة كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى