صحةمنوعات

دراسة: غسول الفم يقضي على كورونا مخبريا خلال 30 ثانية

أظهرت دراسة أجراها علماء في جامعة كارديف البريطانية أن غسول الفم قادر على التخلّص من فيروس كورونا المستجد خلال 30 ثانية، في التجارب المخبرية.

غسول الفم يقضي على كورونا 

وبحسب الدراسة التي ما زالت بحاجة إلى مراجعة علمية، أظهرت غسولات الفم التي لا تستلزم وصفة طبية، والتي تحوي 0.07 في المئة من مادة “سيتيل بيريدينيوم كلورايد” (cetylpyridinium chloride) على الأقل، “مؤشرات واعدة” إلى قدرتها على قتل “كوفيد-19” في اللعاب، خلال التجارب المخبرية.

يُعد هيكل جسيم فيروس كورونا سببًا رئيسيًا في أن غسول الفم قد يكون فعالًا ضده. إذ أنه محاط بغشاء دهني ويساعده على البقاء على قيد الحياة وإصابة الخلايا الأخرى، إلا أنه معرض أيضًا للتلف باستخدام الصابون والمنظفات، ولهذا السبب يُطلب منا غسيل الأيدي كثيراً.

أوضحت فاليري أودونيل مديرة قسم العدوى والمناعة والمدير المشارك لمعهد أبحاث المناعة في جامعة كارديف: ” أن الفيروسات المغلفة مثل الإنفلونزا، والهربس البسيط، وفيروسات كورونا الأخرى حساسة للمكونات الشائعة في غسول الفم”.

و قال أخصائي أمراض اللثة الدكتور نيك كلايدن، إن هذا المنتج قد يصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للأفراد، إلى جانب غسل الأيدي والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

وجاء تقرير جامعة كارديف ليؤكد نتائج دراسات أخرى توصلت إلى قدرة غسولات الفم التي تحوي مادة “سيتيل بيريدينيوم كلورايد”، على تدمير “كوفيد-19”.

ووفقًا لدراسة أجريت في ألمانيا في أغسطس. مزج الباحثون أنواعًا مختلفة من غسول الفم مع جزيئات من الفيروسات ومادة تهدف إلى محاكاة اللعاب، ثم تمت محاكاة الغرغرة في كل مزيج لمدة 30 ثانية. ووجد الباحثون أن الحمل الفيروس تضاءل في جميع الخلائط.

لقاح فايزر

من جهته قال الباحث توني مايستر موضحاً الطريقة التي يحمي من خلالها غسول الفم من الفيروس، هو أنه لا يمنع انتاج الفيروسات في الخلايا، بل يقلل الحمل الفيروسي على المدى القصير، في الأماكن التي تأتي منها أكبر احتمالية للعدوى، وهي الفم والحلق، وفق ما ورد في موقع “إم إس إن” الإلكتروني.

كانت شركتا “فايزر” الأميركية و”بيونتيك” الألمانية قد كشفتا أن لقاحهما ضدّ “كوفيد-19” فعال بنسبة 95 في المئة.

وقالت موسكو إن لقاحها “سبوتنيك-في” فعال بنسبة 92 في المئة، وقالت شركة “موديرنا” الأميركية أن لقاحها ضد فيروس كورونا فعال بنسبة 94.5 في المئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى