مصر

 ولاية سيناء يتبنى الهجوم على “معسكر رابعة” ويعلن مقتل وإصابة 100 من العسكريين

أعلن “تنظيم ولاية سيناء” الموالي لتنظيم الدولة “داعش” أمس الجمعة، تبنيه الهجوم على معسكر الجيش المصري في قرية رابعة بمدينة بئر العبد، مؤكدًا مقتل وإصابة 100 من جنود الجيش.

مقتل وإصابة 100 جندي

وقال بيان للتنظيم، نشرته حسابات تابعة له على مواقع التواصل الاجتماعي: “100 هالك ومصاب من الجيش والشرطة المصرية بهجوم لجنود الخلافة في قرية رابعة بمدينة بئر العبد”.

وتابع البيان: “تمكن الاخوان أبو سند الانصاري، وكرار المقدسي، من الوصول لمعسكر أمن الجيش والشرطة في قرية رابعة بمدينة بئر العبد، الثلاثاء 30 ذو القعدة”.

وتابع البيان: “حينما توسطا جموع المرتدين فجرا سياراتهما المفخختين تلاه هجوم لجنود الخلافة بمختلف أنواع الأسلحة”.

وأكد بالبيان “مقتل 40 من جنود الجيش والشرطة بالإضافة إلى إصابة 60 أخرين”.

الهجوم على معسكر رابعة

كانت مصادر طبية عسكرية في شمال سيناء، قد كشفت الخميس الماضي، أنه جرى نقل جثث عشرة قتلى على الأقل، بالإضافة إلى عشرات المصابين، إلى مستشفيات العريش وبئر العبد والإسماعيلية.

وأكدت المصادر أن جُل الجثث من العسكريين الموجودين في معسكر رابعة وكمين القرية، في أكبر إحصائية لهجوم دموي لتنظيم “ولاية سيناء” خلال الأشهر الماضية.

وكشفت تلك المصادر، أن التنظيم استطاع زرع عبوات ناسفة على الطريق الدولي، والدخول إلى منطقة المعسكر والكمين، وتفجير السيارات المفخخة، واقتحام المواقع المستهدفة، من ثم الانسحاب من المنطقة سيراً على الأقدام، من دون وجود أي مقاطع مُطاردة أو ملاحقة من قبل قوات الجيش للمهاجمين.

https://www.youtube.com/watch?v=KRmX8iP2xLA

وشهدت المنطقة إطلاق نار كثيف من الطرفين خلال بداية الهجوم، بالتزامن مع تفجير السيارات المفخخة. وبعد مرور ساعتين على الهجوم، استطاعت سيارات الإسعاف والجيش الدخول إلى القرية، والبدء في إزالة الركام والبحث عن الناجين ونقل جثث القتلى والمصابين، بتغطية من الطيران الحربي الذي حلق في سماء المنطقة.

كما أوضحت أن الهجوم بدأ عصر يوم الثلاثاء الماضي بتفجير آليتين مفخختين في معسكر 118 في قرية رابعة، على الطريق الدولي القنطرة – العريش، في نطاق مدينة بئر العبد،.

وتبع الهجوم إطلاق نار كثيف من عدة اتجاهات، ناجم عن مهاجمة المعسكر من قبل عشرات المسلحين الذين وصلوا إلى المنطقة بواسطة مركبات ودراجات نارية، وسيراً على الأقدام.

وتزامن الهجوم على المعسكر مع تعرض كمين للجيش بالقرية لهجوم آخر، فيما هاجم مسلحون المكانين من نقطة صفر، باستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، بالإضافة إلى قذائف مضادة للدروع، بالتزامن مع إغلاق الطريق الدولي ومنع الحركة عليه في الاتجاهين، منعاً لوصول الإمدادات العسكرية والطبية إلى المكان.

وأكدت المصادر أن الهجوم أدى إلى إلحاق ضرر بالغ في المعسكر والكمين، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من القتلى والمصابين، فيما تعرضت بعض المنازل السكنية للضرر والإصابات نتيجة مجاورتها للموقعين.

يذكر أن القوات المسلحة المصرية كانت قد أصدرت بياناً عقب الهجوم، أعلنت فيه أنها أحبطت هجوماً إرهابياً على ارتكاز أمني في محافظة شمال سيناء، وأقرت بمقتل اثنين من أفراد القوات المسلحة وإصابة 4 آخرين.

وأضاف البيان أن “القوات قتلت 18 تكفيرياً، ودمرت 4 سيارات، بينها 3 مفخخة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى