مصر

 21 قتيلاً بينهم 19 طفل في إطلاق نار داخل مدرسة ابتدائية بتكساس الامريكية 

 فتح مراهق مسلح، النار داخل مدرسة ابتدائية في جنوب ولاية تكساس الامريكية، ما أسفر عن مقتل 19 تلميذًا و3 بالغين.

وقال حاكم ولاية تكساس (جريج أبوت)، إن المسلح اسمه “سلفادور راموس” (18 عامًا)، وأنه قُتل أيضًا على ما يبدو برصاص ضباط الشرطة الذين انتقلوا إلى موقع الحادث الذي وقع بمدرسة “روب” الابتدائية في أوفالدي.

إطلاق نار داخل مدرسة ابتدائية بتكساس

وقالت وسائل إعلام أن الحادث المروع وقع في حوالي الساعة 11:30 صباحاً أمس، الثلاثاء، وأن المتهم سلفادور راموس، هو عامل وجبات سريعة، ولد في نورث داكوتا لكنه عاش في أوفالديز

وكشفت وسائل الإعلام عن أن سلفادور تعرض للتنمر بسبب لدغته ووضعه كحلا في العين، وفقاً لصحيفة «الديلي ميل» البريطانية.

وكشفت الصحافة، أنه في عيد ميلاد “سلفادور” الـ 18، اشترى بندقيتين وعرضهما على وسائل التواصل الاجتماعي ثم استخدمهما في الحادث مع ارتدائه درعا واقية من الرصاص.

وبدأ بإطلاق النار على الأطفال والمعلمين بشكل عشوائي ثم الهروب في سيارة تخلص منها بالقرب من المدرسة الابتدائية عقب الحادث.

وهرع رجال الشرطة إلى مكان الحادث بعدما دخل أحدهم في معركة بالأسلحة النارية مع راموس وقتله بالرصاص، كما أصيب عدد آخر في الهجوم.

يذكر أن حاكم تكساس كشف أن “سلفادور” أطلق النار على جدته قبل أن يتوجه إلى المدرسة لقتل الأطفال، مشيراً إلى أن جدته فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.

سلفادور راموس

وأشارت صحيفة Daily Beast إلى أن راموس نشر منشورات مخيفة على حسابه على Instagram قبل ساعات من وقوع المذبحة.

 

وقالت الصحيفة إنه بعد أن أطلق النار على جدته، صدم سيارته بالقرب من مدرسة “روب” الابتدائية في أوفالدي في حوالي الساعة 11:30 صباحا بالتوقيت المحلي، ولاحقته الشرطة عندما ركض إلى المدرسة بمسدس وربما بندقية.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم إدارة السلامة العامة في تكساس، كريس أوليفاريز قوله “بمجرد دخوله المدرسة بدأ في إطلاق النار على الأطفال والمعلمين، أيا من كان في طريقه، كان يطلق النار على الجميع”.

ونشر القاتل صورا لبندقيتيه على “إنستغرام”، ثم راسل فتاة قال لها إنه “على وشك القيام بشيء” لكنه لم يفصح عن نواياه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى