مصر

المؤسسة العربية: مصر شهدت 28 احتجاجا عمالياً ومهنياً ورياضياً في إبريل

كشف تقرير للمؤسسة العربية، أن مصر شهدت في شهر أبريل المنصرم، 28 احتجاجا توزعت بين احتجاجات عمالية ومهنية ورياضية واجتماعية، وجاءت محافظة القاهرة في المركز الأول.

وقال شريف هلالي المدير التنفيذي للمؤسسة، أن الاحتجاجات التي تم رصدها، توزعت بين احتجاج عمالي ومهني ورياضي واجتماعي، فضلا عن احتجاجين على وسائل التواصل الالكترونية، بخصوص فيروس كورونا في سوهاج، والثاني بخصوص تكليفات الصيادلة.

القاهرة الأولى

وبحسب التقرير، جاءت محافظة القاهرة في المركز الأول بمعدل 7 احتجاجات بنسبة 25% ثم محافظتي القليوبية والدقهلية في الترتيب التالي بمعدل 3 احتجاجات لكل منها بنسبة 10.7%.

ثم جاءت محافظات (الجيزة، البحيرة، قنا، اسوان) بمعدل احتجاجين لكل منها بنسبة 7.14%، ثم محافظات (الاسكندرية، الغربية، الاسماعيلية، السويس، المنيا) بمعدل احتجاج واحد في كل منها بنسبة 3.57%.

وأوضح التقرير، أن اشكال المستخدمة في الاحتجاجات تنوعت ما بين أشكال (التجمهر والوقفة الاحتجاجية، والإضراب عن العمل، والإضراب عن الطعام).

و جاءت اعلى الاشكال المستخدمة في الاحتجاج هي تقديم شكاوى للمحافظين ورؤساء الجامعات ومجلس الوزراء بمعدل 6 احتجاجات بنسبة 21.4% ، يليه (التجمهر والوقفات الاحتجاجية) وبلغت 5 احتجاجات بنسبة 17.85 % ، يليها (الإضراب عن العمل والتدريب، الإضراب عن الطعام، رفع دعوى قضائية) بمعدل 2 احتجاج لكل منها بنسبة 7.14 %.

ثم جاء في المركز الثالث( حرق شهادات التخرج ، وتقديم استقالة من الجامعة ، والبيان النقابي ، وتحرير المحاضر بقسم الشرطة والتماس لوزارة العدل، ورفض استلام الوحدة السكنية بسبب أخطاء في التصميم، وحملة للتوقيعات) بمعدل احتجاج لكل منها بنسبة 3.57 %. إلى جانب الاحتجاجات الالكترونية بمعدل احتجاجين بنسبة 7.14 % .

الفئات

وبلغت الفئات الأعلى استخداما للاحتجاجات هي الأهالي بمعدل (11) احتجاجا واغلبها في شئون محلية بمحافظاتهم، يليها العمال بمعدل 3 احتجاج الأولى من جانب العاملين بمحليات مدينة سوهاج احتجاجا على سوء إدارة رئيس مدينة أسوان.

والثاني من جانب اللاعبين بنادي بني عبيد للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية، والثالث من جانب معلمين بمدرسة بالقليوبية احتجاجا على نقل مدير المدرسة يليها الصيادلة بمعدل 2 احتجاج على تكليفات وزارة الصحة للصيادلة.

ثم أعضاء مجلس النواب بمعدل احتجاجين الأول يخص تقديم التماس لوزير العدل بالإفراج عن مشجعي نادي الإسماعيلي المقبوض عليهم بسبب تظاهرهم احتجاجا نتائج الفريق، والأخر كان طلب احاطة من النائب احمد سلام الشرقاوي فيما يتعلق بموضوع تكليف الصيادلة.

كما قام الصحفيين باحتجاجين منهما إضراب الصحفي مجدي أحمد حسين احتجاجا على عدم اخلاء سبيله بعد قضائه مدة حبسه، والأخر بدعوى قضائية ببطلان انتخابات نقابة الصحفيين من الصحفي خالد البلشي عضو مجلس النقابة الأسبق ورئيس تحرير موقع درب.

أسباب الاحتجاج

وأشار تقرير المؤسسة، أن أسباب الاحتجاج والمطالب المعلنة تنوعت حيث جاءت اعلى الأسباب الدافعة للاحتجاج في الملف العمالي بمعدل 2 احتجاجات سواء بسبب المطالبة بصرف المستحقات المالية والتأخر في صرف المرتبات وإساءة استخدام السلطة من جانب رئيس مدينة سوهاج.

يليها احتجاجات خاصة بالحق في السكن بمعدل 6 احتجاجات وقيام الدولة بإزالة مساكن الأهالي في محور المحمودية، وقمولا بمحافظة قنا، فضلا عن زيادة أسعار الوحدات السكنية بإسكان جامعة القاهرة وفرض رسوم جديدة مشروع حدائق أكتوبر، والاحتجاج على إقامة مدينة سكنية شعبية بجانب مدينة بورتو الجولف.

وفي الترتيب الثالث جاء الاحتجاج على تكليفات وزارة الصحة للصيادلة بـ 4 احتجاجات سواء من جانب الصيادلة انفسهم أو من جانب أعضاء مجلس النواب، يليه احتجاجات خاصة بجهاز الشرطة بمعدل احتجاجين منها الاعتداء على أحد السجناء بسجن المنيا بعد نشر رسالة له يشكو من الاعتداء الجسدي والجنسي عليه. فضلا عن عدم إفراج الشرطة عن الصحفي مجدي أحمد حسين بعد قضاء مدة حبسه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى