عربي

30 قتيل بين صفوف طلاب مدرسة عسكرية فى طرابلس بقصف إماراتي

قتل 30 شخصاً على الأقل في هجوم شنته طائرة إماراتية مسيرة على أكاديمية عسكرية بالعاصمة الليبية طرابلس في وقت متأخر يوم السبت.

وتواجه طرابلس التي تخضع لسيطرة حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا هجوما تشنه قوات شرق ليبيا، بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ أبريل الماضي.

وتزايدت وتيرة الهجوم خلال الفترة الأخيرة على أهداف مدنية من خلال طائرات إماراتية ، ودعم مصري.

ووصفت قوات متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني هجوم السبت على الأكاديمية بمنطقة الهضبة بأنه قصف جوي.

وقال وزير الصحة بحكومة الوفاق الوطني أحميد بن عمر في اتصال هاتفي ، بحسب رويترز، إن عدد القتلى والمصابين لا يزال في ازدياد. 

وقال المتحدث باسم خدمة الاسعاف في طرابلس أسامة علي إن خبراء الطب الشرعي لم يتمكنوا من حصر عدد بعض الأشلاء البشرية حتى الآن.

وكانت خدمة الإسعاف دعت في وقت سابق إلى وقف إطلاق النار بشكل مؤقت للسماح لأفرادها بانتشال جثث خمسة مدنيين قتلوا على طريق السدرة في طرابلس وإجلاء الأسر المقيمة بالمنطقة.

وأضافت الإسعاف أن فرق الطوارئ انسحبت بعدما تعرضت لإطلاق نار خلال سعيها للوصول للمنطقة يوم السبت.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا يوم الجمعة إن الزيادة في الضربات الجوية والقصف داخل وحول طرابلس تسببت في وفاة 11 مدنيا على الأقل منذ مطلع ديسمبر، وإغلاق منشآت صحية ومدارس.

وتوقفت حركة الملاحة في المطار الوحيد العامل بالعاصمة الليبية يوم الجمعة بسبب القصف وسقوط صواريخ.

فى المقابل طالب برلمانيون ليبيون بقطع العلاقات مع الإمارات فوراً، واعتبارها طرف محارب.

 أمين الهاشمي، المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

وقالت مصادر طبية أن “الطلاب كانوا يقومون بعملية الجمع المسائي في الباحة الرئيسية للكلية، استعدادا للدخول إلى عنابرهم الخاصة، قبل تعرض الباحة إلى قصف جوي تسبب في سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا”.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق، توجيه نداء عاجل لسكان طرابلس بالتوجه إلى المستشفيات للتبرع بالدم، نظرا للإصابات الحرجة التي سجلت بين طلاب الكلية.

وقال مصدر بجهاز الإسعاف والطوارئ إن ثمانية قتلى من طلبة الكلية العسكرية بمنطقة الهضبة جنوب العاصمة طرابلس وصلوا إلى مستشفيات مدينة طرابلس. وأضاف المصدر لـ (د.ب.أ) أن أكثر من 16  شخصا ، بينهم مدنيون، أصيبوا جراء هذا القصف الذي لم تحدد أي جهة مسؤوليتها عنه.

من جهتها، اتهمت عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق، القواتِ الموالية للمشير خليفة حفتر بالمسؤولية عن القصف الجوي. كما نشرت على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك صورا تظهر عددا من المصابين والجثث العائدة لطلبة الكلية، وآثار دمار طالت الباحة الرئيسية للكلية حيث موقع القصف الجوي.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من جانب قوات حفتر.

وطالبت الأمم المتحدة في مناسبات عديدة بالامتناع عن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في طرابلس، مؤكدة أن هجمات من هذا النوع يمكن أن ترقى الى “جرائم الحرب”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى