دولي

35 قتيلًا وجريحًا في انفجار سيارة مفخخة في تل أبيض السورية

ارتفع عدد قتلى انفجار السيارة المفخخة الذي وقع صباح اليوم السبت، في مدينة تل أبيض السورية، الخاضعة لسيطرة القوات التركية، إلى 10 قتلى و25 جريحًا، بينهم نساء وأطفال.

وقال مصدر طبي في مستشفى تل أبيض، إن 10 أشخاص قتلوا و25 جرحوا على الأقل بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء، إثر انفجار السيارة في حي الصناعية بمدينة تل أبيض شمالي غربي الرقة.

كما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أن تفجير السيارة أودى بحياة أربعة مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفلان، و 6 آخرين لم تتضح هويتهم وما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين.

وأشار المرصد إلى عدم وجود حصيلة دقيقة لعدد القتلى والجرحى، مشيرًا إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الانفجار العنيف ونقلت القتلى والجرحى إلى مستشفى المدينة.

وتتعرض المناطق التي سيطرت عليها تركيا مؤخرا في شمال سورية إلى عدة انفجارات خلال الفترة الماضية، أسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المدنيين وعناصر “الجيش الوطني السوري”، وسط اتهامات لـ”قوات سورية الديمقراطية” بالوقوف وراء تلك التفجيرات.

كان آخر تلك العمليات، مقتل ثمانية أشخاص وجرح 22 آخرين، الأحد 10 نوفمبر الجاري وسط بلدة سلوك، سبق ذلك جرح مدنيين اثنين بانفجار “مفخخة” في تل أبيض.

يذكر أن “الجيش الوطني” كان قد أعلن  في 13 نوفمبر الجاري، السيطرة على مدينة تل أبيض وبلدة سلوك شمال الرقة عند الحدود مع تركيا، حيث جاء ذلك في إطار العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا بمشاركة الأول ضد “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) الأربعاء 9 أكتوبر 2019.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا والفصائل السورية الموالية لها، قد سيطروا على تلك المنطقة إثر هجوم أطلقته في التاسع من أكتوبر، ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا على منطقة حدودية واسعة بطول نحو 120 كيلومتراً بين مدينتي تل أبيض (شمال الرقة) ورأس العين (شمال الحسكة).

وعلقت تركيا هجومها ضد المقاتلين الأكراد في 23 أكتوبر، بعد وساطة أميركية ثم اتفاق مع روسيا نصّ على انسحاب المقاتلين الأكراد من المنطقة الحدودية وتسيير دوريات مشتركة فيها.

وبرغم تعليق الهجوم، مازالت القوات التركية والفصائل الموالية لها تخوض منذ أسابيع معارك مع قوات سوريا الديموقراطية، حيث تمكنت من السيطرة على بلدات وقرى أخرى، في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد.

وتسعى تركيا إلى إقامة “منطقة آمنة” على الحدود السورية، تعيد اليها جزءً كبيراً من ثلاثة ملايين لاجئ سوري لديها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى