مصر

 35 يوماً على إضراب الناشط “عبد الرحمن طارق” عن الطعام اعتراضاً على التدوير الثالث

يواصل الناشط السياسي المعتقل عبد الرحمن طارق، الشهير بـ”موكا”، إضرابه عن الطعام لليوم الـ35 على التوالي، احتجاجاً على تدويره في قضية جديدة أمام نيابة أمن الدولة، بعد صدور قرارات بإخلاء سبيله في قضيتين سابقتين.

وأعلن “موكا”، عن إضرابه عن الطعام، في 3 ديسمبر 2020، أثناء احتجازه بقسم عابدين بعد ضمّه على ذمة القضية رقم 1056 لسنة 2020، بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية، وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب.

التدوير الثالث

وكان موكا قد حصل على إخلاء سبيل في سبتمبر الماضي على ذمة اتهامه في القضية رقم 535 لسنة 2020 حصر أمن دولة عليا، وهي ثاني قضاياه بعد إخلاء سبيل سابق في القضية رقم 1356 لسنة 2019 أمن دولة، والذي قضى فيها قرابة العام في الحبس الاحتياطي.

ولكن لم يتم تنفيذ إخلاء سبيل موكا الصادر في سبتمبر وظل رهن الحبس والاختفاء منذ ذلك الحين، حتى 3 ديسمبر الجاري وظهوره في نيابة أمن الدولة العليا متهما على ذمة قضية جديدة، ما يعد التدوير الثالث له، والقضية الرابعة، خاصة وأنه قضى فترة حكم بالحبس في قضية أحداث الشورى.

وواجه موكا اتهامات، بالانضمام لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، قبل صدور قرار بإخلاء سبيله، في مارس الماضي، والذي لم يتم تنفيذه.

وفي أبريل الماضي، تم عرض موكا على نيابة أمن الدولة كمتهم في قضية جديدة، وهي التي حملت أرقام 535 لسنة 2020، قبل أن يُخلَى سبيله في سبتمبر الماضي، وهو القرار الذي لم يتم تنفيذه أيضًا، ليظهر موكا مرة أخرى في قضية جديدة مطلع الشهر الجاري.

انقطاع أخبار الناشط عبدالرحمن طارق

من جانبها، قالت سارة طارق، شقيقة موكا، إنه بدأ الإضراب منذ احتجازه في قسم الشرطة، وما زال مستمراً، لكنها لا تتواصل معه في محبسه منذ نقله إلى سجن طرة.

وأكدت أن شقيقها مضرب عن الطعام اعتراضاً على تدويره في قضية جديدة بعد إخلاء سبيله في آخر قضاياه، حيث أخبرهم بذلك قبل نقله إلى سجن طرة.

وفي اليوم الـ33 من إضرابه عن الطعام، تم نقل “موكا” من قسم الشرطة إلى سجن طرة، وفقاً لشقيقته، ومنذ ذلك الوقت انقطعت أخباره.

وبحسب شقيقته، فإن “موكا” مدافع عن حقوق الإنسان، حيث يعمل مع مركز نضال للحقوق والحريات، الذي تشمل أعماله الدفاع عن الحق في حرية التعبير وحقوق السجناء، وخصوصاً في حالات الاختفاء القسري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى