مصرمصر

45 انتهاكًا بحق الصحفيين في مصر خلال يوليو فقط

صدر اليوم التقرير الشهري، الذي يصدره “المرصد العربي لحرية الإعلام” في مصر، والذي كشف عن رصد 45 انتهاكًا لحرية الصحفيين، تَصَدَّرها التهديد بالقتل والتحرش الجنسي واستهداف الصحافيات.

وكشف المرصد، عن تصدر انتهاك الحبس والاحتجاز (13 انتهاكًا)، ثم التدابير الاحترازية (12 انتهاكًا)، تبعه السجون ثالثًا (7 انتهاكات)، ثم انتهاكات قيود النشر (5 انتهاكات)، فالمحاكمات المعيبة (4 انتهاكات).

وجاءت القرارات الإدارية التعسفية في المركز السابع (3 انتهاكات)، ثم الاعتداءات والتهديد بالقتل (انتهاك واحد)، فيما تم رصد (9 انتهاكات) استهدفت الصحفيات.

 

خاشقجي


وبحسب نص البيان، فقد ” شهد شهر يوليو تصعيدًا خطيرًا من النظام المصري ضد حرية الصحافة، حفل بالعديد من الانتهاكات الجسيمة، والتي وصلت إلى حد التهديد بالقتل وقطع الرقبة على غرار ما حدث للصحفي السعودي الراحل “جمال خاشقجي”، وفق مخطط كشفته ضمنًا وزيرة الهجرة، نبيلة مكرم، حين قالت في لقاء مع مصريين في كندا: “إن من يعارض مصر في الخارج سنقطع رقبته”.

فإن المرصد العربي لحرية الإعلام يعرب عن قلقه العميق من احتمال ارتقاء “خاشقجي” آخر مع تصاعد هذه التهديدات، ويحمّل الجميع مسئولياته تجاه لجْم هذه التهديدات، ومساءلة من أطلقها، وفي المقدمة منهم المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة”.

 

قتل خارج إطار القانون


واستطرد البيان مؤكدًا على “أن النظام المصري متورط في دماء الصحفيين منذ يوليو 2013، وارتقى العديد من الضحايا بالرصاص الميري دون محاسبة، وبالتالي نقل الاستهداف من الداخل للخارج، يعد تطورًا خطيرًا في الانتهاكات الممنهجة التي دأب ذلك النظام على ارتكابها”.

وأضاف البيان: “أما داخليًّا، فقد كشف مؤتمر الشباب السابع عن استمرار مخطط السلطة في تقويض حرية الصحافة والإعلام في مصر، وإجباره سواء حكوميًّا أو خاصًّا على تبني رؤية السلطة في معالجة الأزمات التي يمر بها الوطن، وهو ما ظهر عمليًّا في إقصاء كافة الآراء المعارضة أو المتخصصة المخالفة لما يقوم به النظام، بالإضافة إلى تعهد المؤتمر بالسيطرة على الإعلام المصري تحت شعارات التطوير المزعوم خلال عامين أو ثلاثة على الأكثر”.

 

الاعتقال التعسفي 


وأكد المرصد في تقريره أن “آلة الاعتقال التعسفي النظامية لم تتوقف وسط إنكار من الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي زعم عدم وجود سجناء صحفيين حاليًا.

بينما تؤكد عمليات الرصد من ناحيتنا وجود 83 صحفيًّا وإعلاميًّا رهن الحبس حاليًا في السجون المصرية، كما استمرت التدابير الاحترازية لإخلاء السبيل مشروطة للمصورة الصحفية “شروق أمجد”.

ليرتفع عدد الصحفيين المخلى سبيلهم بالتدابير الاحترازية في مصر إلى 23 صحفيًّا وصحفية، لتسقط مجددًا كل الدعايات الحكومية الكاذبة عن عدم وجود صحفيين رهن الاحتجاز، أو الإفراج المقيد للحرية لأسباب تتصل بالنشر والصحافة”.

وأضاف البيان: “تجاوزت آلة القمع الحكومية في استهداف الصحفيات هذا الشهر، حيث وصل الإهمال الطبي في حالة المصورة الصحفية “علياء عواد” لمرحلة خطيرة تؤثر على حياتها، بالتزامن مع تحرش سجانة بسجن القناطر بالصحفية “عبير الصفتي”، مع استمرار التنكيل بعدد منهن بتجديد الحبس والتدابير الاحترازية، في صورة كاشفة لمستوى عداء النظام للمرأة وحرية الرأي والتعبير”.

واختتم المرصد تقريره بإعلانه التوثيق الشهري لقائمة الصحافيين والإعلاميين السجناء، معلنًا أنه حتى نهاية يوليو 2019، وثّق المرصد وجود 83 صحافيًا وصحافية في السجون المصرية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات