مصر

600 شهيد حصيلة ضحايا كورونا من الأطباء في مصر

أعلنت نقابة الأطباء المصرية، مساء أمس الأحد، عن وصول عدد شهداء الأطباء، ضحايا فيروس كورنا إلى 600 شهيد، بزيادة قدرها 100 حالة منذ مايو الماضي.

وقالت النقابة في بيان عبر “فيسبوك”: “600 شهيد من أطبائنا حتى الآن”.

وكانت النقابة قد نعت الشهيد رقم 600 وهو الدكتور رافت السيد على السمنودي، استشاري باطنة بمستشفى الهيئة العربية للتصنيع، إثر وفاته متأثر بالإصابة بكوڤيد 19.

كانت أعلنت النقابة أعلنت في يوليو 2020،أن عدد ضحايا فيروس كورونا من الأطباء وصل إلى 121، ليرتفع العدد في مايو 2021 إلى 500، قبل أن تعلن النقابة اليوم ارتفاع الحصيلة إلى 600 طبيب فارقوا الحياة متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا.

وتشهد مصر حاليا، الموجة الرابعة من وباء كورونا، وسط مخاوف من تفشي سلالة “دلتا” مع قرب دخول فصل الشتاء، وبدء العام الدراسي الجديد.

ضحايا الأطباء

كانت “منى مينا”، وكيل مجلس نقابة الأطباء الأسبق في مصر، قد صرحت سابقاً، إن نسبة ضحايا الأطباء بلغت أكثر من 16% من إجمالي وفيات فيروس كورونا في مصر.

وبحسب مينا، أصبح “نسبة شهداء الأطباء فقط (و ليس شهداء كل الفريق الطبي) أكثر من 16% من إجمالي وفيات كورونا”.

وقالت مينا في  تدوينة على الفيسبوك: “لأن هذه النسبة نسبة شديدة الإرتفاع .. بشكل غير مسبوق في العالم كله .. فمن الضروري أن يتم الإهتمام بشدة بمعايير مكافحة العدوى والإجراءات الاحترازية في المستشفيات ..كما إنه من الضروري تدقيق طريقة إحصاء مصابي و ضحايا كورونا”.

يذكر أن عضو اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا في مصر، “د. محمد النادي”، كان قد صرح في ديسمبر الماضي، أن العدد الحقيقي لإصابات فيروس كورونا في البلاد، 10 أضعاف المعلن عنه رسمياً.

وأضاف “النادي” في مداخلة مع لميس الحديدي ببرنامج “كلمة أخيرة” المُذاع عبر فضائية “ON”: “أرقام الإصابات فى مصر صعب التكهن بها، وأنا أقول إنه على الأقل الإصابات فى مصر تتضاعف 10 مرات عن الأرقام المعلنة حاليا من قبل وزارة الصحة”.

ويواجه العاملون في القطاع الطبي في مصر حالة مأسوية، تبدأ من ضعف الأجور، مرورواً بالنظام الصحي المتهالك، ونقص الأجهزة الطبية وأدوات الحماية، وأسرة العناية المركزية، وذلك بالإضافة إلى النقص الكبير في عدد الأطباء، في ظل تزايد هجرة العاملين في القطاع الصحي، وخصوصاً الأطباء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى