مصر

66 نائبًا فرنسيًا يدعون للإفراج عن النشطاء الحقوقيين المعتقلين في مصر

طالب 66 نائبا فرنسيا من مختلف الأحزاب السياسية، الإفراج عن المعتقلين السياسيين المدافعين عن حقوق الإنسان في مصر، ومن ضمنهم الناشط المصري الفلسطيني “رامي شعث”.

ونشرت صحيفة لوموند الفرنسية، مقالًا موقعًا من النواب الـ 66، والذين ينتمون في معظمهم إلى حزبي “الجمهورية إلى الأمام” الرئاسي، و”الجمهوريين” (يمين) والمدافعين عن البيئة واليسار المتطرف.

وقال النواب في المقال: “في 25 يناير 2011 نزل المصريون إلى الشارع للمطالبة بلقمة العيش والحرية والعدالة الاجتماعية… وبعد تسع سنوات، النتيجة واضحة.. التغيير الذي طالبوا به لم يحصل”.

وأضاف النواب في المقال الذي نُشر الجمعة الماضية بمبادرة من النائبة “ميراي كلابو” من الحزب الرئاسي، “حتى إننا نشهد تشددا غير مسبوق للقمع الذي يمارس اليوم بحق المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان والناشطين السياسيين والمحامين والصحفيين”.

وتطرق النواب في المقال إلى “رامي شعث”، أحد وجوه ثورة يناير والمنسق في مصر لحركة مقاطعة إسرائيل، والذي اعتقلته السلطات المصرية يوم 5 يوليو الماضي في القاهرة.

واستنكر النواب أن يكون الاعتقال المؤقت لرامي شعث يتجدد بانتظام بدون أي أساس قانوني، لافتين إلى أنه تم مرارا تأجيل جلسات محاكمته فجأة مما حال دون حضور مراقبين دوليين.

وأشاروا إلى أن شعت مسجون في ظروف غير إنسانية ومحروم من تلقي العلاج المناسب كسائر السجناء (18 سجينا في 25 مترا مربعا) وأن صحته قد تدهورت”.

وتابعوا: “قبل أيام توفي مصطفى قاسم المواطن الأميركي في السجن جراء إضراب عن الطعام وإهمال صحي، وتوفى سجينان آخران بسبب البرد”.

وأعرب النواب عن القلق الشديد لهذه الأوضاع المأسوية خلافا لمجمل التعهدات الدولية التي قطعتها مصر.

كما  اعتبروا أن “صمت السلطات المصرية مدو”، داعين السلطات الفرنسية إلى التحرك للإفراج عن المدافعين عن حقوق الإنسان المسجونين ظلما في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى