مصر

كارثة في مستشفى “العباسية للصحة النفسية”.. 8 وفيات بعدوى تنفسية خلال أسبوعين

كشفت مصادر طبية بمستشفى “العباسية للصحة النفسية”، عن ارتفاع وفيات مرضى المستشفى إلى “ثماني حالات” بسبب قصور إجراءات مكافحة العدوى.

وأكدت المصادر أن المستشفى تعاني من “انتشار عدوى تنفسية بين المرضى وخاصة كبار السن منهم”، بعدما توفي مريض ثالث بمستشفى صدر العباسية المحول إليه أمس، متأثرًا بإصابته بالتهاب رئوي”.

وفيات في مستشفى العباسية للصحة النفسية 

وكانت جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية للصحة النفسية، قد كشفت في بيان لها الخميس الماضي، عن الاشتباه في عدوى تنفسية بالمستشفى أدت إلى وفاة 5 من المرضى المسنين  الذكور المقيمين بالمستشفى.

فيما أصيب 11 آخرين بالعدوى، وحولوا إلى مستشفى الصدر إلى جانب ثلاث مريضات حولوا إلى مستشفى الحميات.

وطالبت الجبهة، بإقالة مدير المستشفى والتحقيق معه في مدى تورطه في الواقعة الحالية ووقائع سابقة غرضها هدم المستشفى.

وأوضح طبيب بمستشفى صدر العباسية، أن الواقعة ترجع إلى 28 نوفمبر الماضي، حيث أحالت “العباسية للصحة النفسية” مريضًا إلى مستشفى الصدر يعاني من أعراض إلتهاب رئوي حاد وتدهور عام في علاماته الحيوية، وقد أودع بقسم الرعاية المركزة بالمستشفى وتلقى العلاج اللازم لمدة ثلاثة أيام. ولكن دون جدوى حيث فارق الحياة.

وكشف الطبيب، أن إدارة المستشفى أحالت بعدها 10 مرضى ذكور آخرين غالبيتهم فوق الـ60 عامًا، وبينهم من جاوز الـ80، يعانون جميعهم من أعراض التهاب رئوي، وتم توزيعهم على أقسام الرعاية المركزة بمستشفى الصدر، وأشرفت لجنة من وزارة الصحة على علاجهم، وقد تماثل غالبيتهم للشفاء، واستقرت حالتهم باستثناء حالتين وفاتهما المنية الأسبوع الماضي، وأمس.

فساد وإهمال طبي

وقالت الجبهة في بيانها، إن أنباء وفاة وإصابات المرضى العباسية بعدوى تنفسية توالت منذ أسبوعين داخل المستشفى غير أن مدير المستشفى الصدر هو من أخطر وزير الصحة بالواقعة بعد إحالة  المرضى إليه.

وفيما يتعلق بمدير مستشفى العباسية، حاتم ناجي، أكدت الجبهة في بيانها إنه تنصل من المسؤولية وقام بإحالة 89 طبيبًا وعاملًا بالمستشفى للتحقيق، واصفة المحالين بـ”كباش فداء للمدير”.

وطالبت جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية، بالتحقيق مع مدير المستشفى في أسباب انتشار العدوى بين المرضى، وفي وقائع سابقة حددوا منها سعيه لتأجير قطعة أرض من المستشفى بمساحة سبعة آلاف و500 متر لإقامة محلات تجارية، والتي تقدمت على إثرها جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية للصحة ببلاغ إلى النيابة الإدارية.

وكذلك قراره بغلق أقسام داخلية، وتدخله بشكل مباشر لدخول متهمين إلى قسم الطب الشرعي دون استكمال الإجراءات الطبية المتبعة.

وحمّل أطباء نفسيون في أبريل الماضي مدير مستشفى العباسية مسؤولية وفاة الباحث الاقتصادي، “أيمن هدهود”، وطالبوا بتشكيل لجنة تقصي حقائق لتحديد المسؤول على إبقاء جثمانه بثلاجة المستشفى لنحو شهر، وبحث جميع حالات الوفاة التي حدثت في المستشفى خلال الأشهر الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى