عربي

 80 قتيلًا في هجوم حوثي على مسجد تابع للجيش اليمني في مأرب

ارتفع حصيلة الهجوم الذي نفذه الحوثيون أمس السبت، على مسجد تابع للجيش الحكومي اليمني بمحافظة مأرب، إلى 80 قتيلًا وأكثر من 60 جريح.

وكشف مراسل “فرانس 24” في اليمن عن مصدر طبي، أن نحو 80 جنديا من القوات الحكومية قد قتلوا وأصيب عشرات آخرون في قصف تعرض له معسكر لهم في مأرب شرق صنعاء السبت.

واتهمت الحكومة السعودية الداعمة للحكومة اليمنية، الحوثيين المدعومين من إيران بالوقوف وراء الهجوم، لكن الحوثيين لم يعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية، أن الهجوم تم بصواريخ وطائرات مسيرة، وأنه استهدف معسكر الاستقبال التدريبي ومعسكر النصر، القريبان من جبال الفرضة التابعة لمديرية نهم، شمال مدينة مأرب”.

وأكدت الوكالة إن “القتلى والجرحى، ينتمون لكتائب ألوية الحماية الرئاسية التي كان يجري إعدادها للنزول إلى عدن”.

كما نقلت وكالة الأناضول، عن مصدر عسكري، فضل عدم الكشف عن هويته، أن هناك الكثير من الجرحى، مشيرا إلى أن الضحايا معظمهم من المجندين.

يذكر أن مأرب توجد بوسط اليمن، وهي خاضعة لسيطرة قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي تقود السعودية دعما له تحالفا عسكريا يقاتل الحوثيين.

وفي تعليقه على الهجوم، قال الرئيس اليمني: “إن الأفعال المشينة للمليشيات الحوثية يؤكد دون شك عدم رغبتها أو جنوحها للسلام، لأنها لا تجيد غير مشروع الموت والدمار وتمثل أداة رخيصة لأجندة إيران في المنطقة”.

وتابع عبد ربه منصور هادي: “إن مثل هذه العمليات التي ترتكبها المليشيات الحوثية ضد التجمعات وصولا إلى دور العبادة بما تمثله من اعتداء سافر فإنها أيضا تجسد وجهها القبيح المجرد من القيم الدينية والأخلاقية”.

وبحب تقارير الأمم المتحدة، تسبب القتال الدائر في اليمن بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج حوالي أربعة أخماس السكان (24 مليون شخص) إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

كما وثقت الأمم المتحدة،  إن الحرب في اليمن خلفت أكثر من 7000 قتيل معظمهم من المدنيين، لكن مراقبين يعتقدون أن عدد القتلى يتجاوز ذلك بكثير.

ويقدر موقع بيانات الأحداث والمنازعات (ACLED) – ومقره الولايات المتحدة – أن أكثر من 90 ألف مدني ومسلح قتلوا خلال الحرب في اليمن، خاصة منذ بدء عمليات التحالف الذي تقوده السعودية، ضد المتمردين الحوثيين لوقف تقدمهم في مارس 2015.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى