أخبارمصر

83 طبيبًا حصيلة وفيات الأطباء في مصر جراء الإصابة بكورونا

ارتفع عدد الوفيات بين الأطباء في مصر، جراء الإصابة بفيروس كورونا إلى 83 طبيبا، بينما وصل عدد المصابين إلى أكثر من 430 حالة، وذلك وفقًا للمتحدث باسم نقابة الأطباء المصرية.

 

وفاة 83 طبيبًا

 

جاء ذلك بعد وفاة 3 أطباء جدد بفيروس كورونا، كان آخرهم الدكتور “أحمد فتحي” نقيب أطباء قنا والأقصر الأسبق، الذي نعته نقابة الأطباء في بيان على الفيسبوك.

 

وكشفت النقابة أن الطبيب الراحل، يمثل علامة من علامات الطب ويعتبره أهل الصعيد محطة لطب العيون في الأقصر.

 

كما أنه مؤسس مستشفى الأقصر العام وصاحب الفضل والقرار في إقامة أول نقابة للأطباء في محافظة قنا والأقصر، وأول من كان له الفضل في بناء مستشفى الأقصر الدولي.

 

كما أقام أول مبنى لنقابة الأطباء بالأقصر، وله أفضال على كل أهل الصعيد وقاطني الأقصر وقنا، مؤكدة أنه “لم يبخل بعلمه وماله ووقته على أي أحد وصاحب الفضل على جميع الأطباء بمحافظتي قنا والأقصر”.

 

تصريحات عضو مجلس النقابة

 

من جانبه قال الدكتور “إبراهيم الزيات” عضو مجلس النقابة العامة للأطباء، في تصريحات صحفية: إن عدد الإصابات بين الأطباء بفيروس كورونا، والتي تمكنت النقابة من رصدها تعدت 430 إصابة، فيما بلغ عدد شهداء الأطباء 83 طبيبا.

 

وأشار الزيات إلى أن نسبة الوفيات بين الأطباء تتراوح بين 5 إلى 7 %.

 

وأوضح الزيات أن الإحصائيات الخاصة بأعداد الإصابات والشهداء بين الأطباء يتم رصدها من خلال فريق من أعضاء النقابة العامة للأطباء والنقابات الفرعية، حيث يتم التواصل من خلالهم بالأطباء المصابين وأسر الشهداء حتى يتم التأكد من المعلومات قبل الإعلان عنها.

 

في الوقت نفسه أشار عضو مجلس النقابة العامة للأطباء إلى أن الأعداد التي تصل إليها النقابة ويتم الإعلان عنها هي أعداد حقيقية، ولكن قد يكون عدد غير كامل، مشيرًا إلى أن “هناك أطباء قد لا تصل إليهم اللجنة”.

 

وأكد الزيات إلى أنه منذ بداية الجائحة والنقابة تطالب بتوفير المستلزمات الطبية الوقائية، وعمل اختبارات للفريق الطبي، وإضافة الإصابة بالكورونا كإصابة عمل، وإضافة المصابين والشهداء إلى قانون الشهيد، مشيرًا إلى تصميم النقابة على إضافتهم لقانون الشهيد لوجود تمويل ثابت وكريم لهم.

 

ويقول أطباء مصريون: إن نسب الإصابات والوفيات في صفوفهم إلى عدد الإصابات الكلي أعلى من مثيلاتها في جميع دول العالم الأخرى؛ بسبب عدم توفير السلطات وسائل الوقاية والرعاية الصحية اللازمة لهم لمواصلة عملهم.

 

كانت وكالة أنباء رويترز قد بثت تقريرا في شهر مايو الماضي، أكدت فيه أن أطباء وصحفيين وناشطين مصريين، يشكون من محاولات تكميم أفواههم في أزمة كورونا، مؤكدين أنهم “يواجهون الاعتقال أو التهديد به بسبب قيامهم بكشف قصور تعامل السلطة مع الجائحة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى