علوم وتكنولوجيا

 Google Play تحذف مئات التطبيقات بسبب الإعلانات المزعجة

أعلنت شركة “جوجل” العملاقة، عن حذف نحو 600 تطبيق أندرويد وحظر مطوريها على متجر (Google Play)، وذلك في محاولة لوقف عمليات الاحتيال في الإعلانات عبر الأجهزة المحمولة.

كما منعتهم الشركة، من منصات تسييل الإعلانات، Google AdMob وGoogle Ad Manager.

ولا تسمح سياسة جوجل بالإعلانات التي تُعرض عند عدم استخدام أحد التطبيقات، أو التي تخدع المستخدمين بالنقر على الإعلانات عن طريق الخطأ.

ونشرت شركة جوجل بيانا على مدونتها، الخميس، تتضمن تفاصيل حول عمليات الحذف التي طالت تطبيقات ذات شعبية جارفة، حسب موقع “باز فيد” الأمريكي.

وقال بير بيورك، كبير مديري منتجات جوجل لجودة حركة الإعلان، في تصريحات لموقع “باز فيد” إن التطبيقات المحذوفة، التي تم تنصيبها على الأجهزة، أكثر من 4.5 مليار مرة، استهدفت في المقام الأول المستخدمين الناطقين باللغة الإنجليزية.

وأضاف أن هؤلاء المطورين كانوا بشكل أساسي من الصين وهونج كونج وسنغافورة والهند، لكنه رفض الإفصاح عن أسماء تطبيقات أو مطورين محددين، لافتا إلى أن العديد من التطبيقات المحظورة هي أدوات مساعدة أو ألعاب.

وأشار بيورك إلى أن أحد الأمثلة على ذلك هو تطبيق يعرض إعلانا بملء الشاشة عندما يحاول المستخدم إجراء مكالمة هاتفية.

وتابع: “هذه حيلة اقتحامية تؤدي إلى تجارب سيئة للمستخدم ينجم عنها تعطيل وظائف الأجهزة الرئيسية مثل المكالمات الهاتفية ونظام تحديد المواقع العالمي، وتسبب نقرات غير مقصودة في الإعلانات، وتهدر (المال) للمعلنين”.

ونوه بأن جوجل نشرت تقنية جديدة في أواخر العام الماضي، لاكتشاف ما إذا كانت التطبيقات تعرض إعلانات عندما لا تكون قيد الاستخدام، ما ساعد في تحديد التطبيقات والمطورين المسيئين، وعملية حظر اليوم في نهاية عملية طويلة الأجل.

وأردف: “نوجه إليهم إشعارا وتحذيرا لأول مرة يتم اكتشافه ونسمح لهم بتصحيح المشكلة. وإذا كانت جريمة متكررة، فسيكون رد الفعل أقوى تدريجيًا”.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها جوجل هذا النوع من الإجراءات ضد المطورين.

ومع أن هذا الإجراء يبدو أنه أكبر عملية إزالة لتطبيقات الاحتيال في الإعلانات حتى الآن. إلا أن الشركة حظرت في شهر يوليو الماضي المطور الصيني Coo Tek لاستخدامه مكونًا إضافيًا لبرامج الإعلانات التي أرسلت للمستخدمين إعلانات هجومية حتى عندما لم يكن التطبيق قيد الاستخدام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى