اقتصاد

 STC السعودية تستحوذ على فودافون مصر مقابل 2.4 مليار دولار

أعلنت شركة STC للاتصالات السعودية، في بيان للبورصة، إنها وقّعت مذكرة تفاهم غير ملزمة مع شركة “فودافون” العالمية لشراء حصتها البالغة 55% من أسهم الشركة في مصر، بقيمة مبدئية 2.4 مليار دولار.

وأضافت الشركة السعودية أنّ العمل بمذكرة التفاهم يبدأ من اليوم الأربعاء ولمدة 75 يوماً قابلة للتمديد، فيما توقعت مجموعة فودافون إتمام عملية البيع في نهاية يونيو المقبل.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات السعودية STC، ناصر الناصر، في بيان صحفي إن “عملية الاستحواذ المحتملة تتماشى مع إستراتيجيتنا الطموحة للنمو، للحفاظ على موقعنا الريادي ليس فقط في المملكة العربية السعودية ولكن في المنطقة”.

يذكر أن “فودافون” العالمية، تملكك 55% في “فودافون مصر”، بينما تستحوذ المصرية للاتصالات على النسبة الباقية.

وقالت الاتصالات السعودية إن إجمالي تقييم شركة “فودافون مصر” 4.350 مليارات دولار.

في الوقت نفسه، أكد مصدر بشركة فودافون مصر، أن “نيكولاس ريد”، الرئيس التنفيذي لمجموعة فودافون العالمية؛ التقى اليوم رئيس الوزراء المصري “مصطفى مدبولي”، أمس الثلاثاء، لإخطار الحكومة المصرية رسمياً بأن شركة فودافون العالمية ستوقع مذكرة تفاهم مع شركة الاتصالات السعودية STC لبيع محتمل لحصة فودافون العالمية البالغة 55% في فودافون مصر.

وبحسب المصدر فقد أوضح “ريد” أن قرار فودافون العالمية يرتبط بالأساس باستراتيجية الشركة لتركيز استثماراتها، وهو ما يفسر خروج الشركة مؤخرا من العديد من الأسواق الرئيسية.

وقال نك ريد، في بيان صحفي إن “هذه الصفقة المحتملة تدعم جهودنا للتركيز على الوجود الجغرافي لمجموعتنا في منطقتين جغرافيتين هما أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، كما أنها ستسهم في خفض صافي الديون المترتبة علينا وتحفيز القيمة لمساهمينا”.

كانت بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قد كشفت عن أعداد المشتركين فى خدمة التليفون المحمول في مصر ليصل إلى 94.311 مليون مشترك، حتى نهاية شهر أكتوبر الماضي.

وتستحوذ شركة “فودافون” على 40.5 مليون مشترك، فيما يبلغ عدد مشتركي المحمول بشركة “أورنج” 29.8 مليون مشترك، وفي شركة “اتصالات” 19.693 مليون مشترك.

يذكر أنه يعمل في سوق الاتصالات المصرية أيضا شركة “أورانج” الفرنسية ومجموعة “اتصالات” الإماراتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى